اسمع القرأن

الاثنين، 5 مايو 2014

يوميات شاب عادى الحلقة 3 &4

الحلقة الثالثة
لا للصلاة
نام صاحبنا عبد الرحمن وراحت عيناه فى النوم من كثرة التفكير وإذا وهو نائم
يرن جرس التليفون
ذهبت الأخت الصغيرة عائشة لترد
عائشة : ألو
المتصل : السلام عليكم
عائشة : وعليكم السلام مين معايا
المتصل : أنا محمد صاحب عبد الرحمن فى الكلية
كنت عايزه فى حاجه وقلت ألحقه قبل ما يصلى
عائشة : يصلى !!!عبد الرحمن يصلى !!!
هههههههههه صلى على النبى
محمد : عليه الصلاة والسلام طب هو موجود
عائشة : هو نايم
محمد : طيب أما يصحا قوليله أنى أتصلت بيه
عائشة : طيب !!!!!!!
ومرت ثلاث ساعات وقام صاحبنا من النوم
عبد الرحمن : ماما حطيلى أكل
الأم : أنت مكلتش لما جيت من الكلية
عبد الرحمن : لأ مكانش لية نفس
الأم : طيب أنا هصلى المغرب وحطلك
عبد الرحمن : ماشى بس ماتصليش التراويح أنا هفتح التلفزيون عبال ماتخلصى
ودخل صاحبنا فوجد أخته عائشة قدام التلفزون
عبد الرحمن : أنتِ موراكيش حاجة
عائشة : لأ أنا قاعدة فى مانع؟؟
عبد الرحمن : قومى ذاكرى
عائشة : خلصت مذاكرة
صحيح فى واحد أتصل بيك اسمه محمد
عبد الرحمن : محمد !!! وكان عايز إيه
عائشة : معرفش مقالش لكن دا قالى أنه كان عايز يلحقك قبل ما تصلى
أنت بتصلى من ورانا ولا إيه
وبعدين أنت من أمتى بتصاحب النوعيات دى
عبد الرحمن : أنتى هتفتحيلى محضر وبعدين أنتى فاكرانى كافر مابصليش ولا إيه
ثم جاء صوت من الخلف وكان صوت والد عبد الرحمن
:طب كويس أن أنت عارف أن ألى مبيصليش يبأى كافر
عبد الرحمن : يووووووووووووووه أنا داخل أفتح الكمبيوتر
الأم : مش هتاكل
عبد الرحمن : ملياش نفس
دخل عبد الرحمن حجرته وقفل على نفسه وقعد يفكر شوية
الغبية عائشة دى أل يعنى هية ألى مقطعه نفسها فى قيام الليل
هتعملى فيها شيخة
وعدا اليوم وجاء اليوم الثانى وإذا بمحمد فى وشه
أول ما عبد الرحمن شافه حاول يتجنبه ويعمل نفسه بيكلم واحد صاحبه
إلا أن محمد جاء وسلم عليه وولا كأن حاجة حصلت
ثم
محمد : أنا رايح أصلى الضحى تيجى معايا
عبد الرحمن (بصوت مرتفع) : بص بأى أنا مبصليش
أبتسم محمد وقاله : طيب وماله مش أنت مسلم واسمك عبد الرحمن
عبد الرحمن : أه
محمد : طيب يعنى ممكن تصلى فى أى وقت
شعر محمد بالأحراج أمام صاحبه ولم يعرف ماذا يقول
محمد : أنا رايح أتوضى تيجى معايا المحاضرة الأولى أتلغت بيقولو الدكتور مش جاى
أهم الدكاتره كده يجوا فى أول شهر ويتملكعوا وأحنا نيجى فى آخر شهر ونحتاس
هتيجى معايا
ضحك عبد الرحمن وقال : ماشى
ذهب الأثنين لمسجد الكلية للوضوء
وبدأ كل واحد منهم بالوضوء
لاحظ محمد بعض الأخطاء فى وضوء عبد الرحمن
فقال : عبد الرحمن ممكن أقولك حاجة ولا هتزعأ زى مزعقت لى بره
ضحك عبد الرحمن : قول فى إيه
محمد : بص ياسيدى أنا بس عايزك ترتب أركان الوضوء عشان الترتيب فرض
يعنى ممكن أنا أنسى أتمضمض لكن وضوئى صحيح
لكن لو مرتبتش الوضوء يبأى الوضوء غير صحيح وبالتالى هتبوظ الصلاة
عبد الرحمن : طيب وأرتبهم الزاى بأه
محمد : بسيطة خالص
" أول حاجة تقول بسم الله ودى سُنة وبعد كده تغسل كفك 3مرات وخلى بالك كفك
مش أيدك كلها وبعدين تتمضمض 3 مرات وتستنثر 3 مرات ودول يا سيدى سُنه برضه
وبعد كده تغسل وشك 3 مرات وخلى بالك خلى المية تيجى على وشك كله
تلاقى البت من دول تغسل وشها وخايفة تبل الطارحة والمية لا تصل لكل الوش
وده كله غلط"
عبد الرحمن : سيبك من البنات خلينا فى الصبيان وبعدين كمل
محمد : " بعد وشك ودا طبعا فرض تغسل أيدك لغاية الكوع
ويستحسن تبدأ باليمين3 مرات وبعد كده تبلل يدك لتمسح رأسك من الأمام للخلف ودى فرض ومعاها أذنك من الظاهر والباطن ودى سنة والأثنين مرة واحدة وفى الأخر تغسل رجلك للكعبين ثلاثا "
عبد الرحمن : بس أنا ممكن أمسح على الشراب مش كده
محمد : أه طبعا لو كنت لبسه على وضوء
عبد الرحمن : بس أنا مش متوضى
محمد : يبأى لازم تقلعه يا بطل
عبد الرحمن : طيب متشكرين على وجع القلب ده ممكن أتوضى بأه
محمد : أتفضل هو أنا حايشك
أنتهت معركة الوضوء التى كانت تشبه معركة إستيقاظ عبد الرحمن
وذهب الأثنين للمسجد
وأول مادخل عبد الرحمن المسجد وقعت عينه على معاذ مرة ثانية
وكالعادة تَنّح أول مشافه بس المرادى كان بيصلى
ولاحظ فى ذقنه لحية سوداء لم تكتمل النمو بعد تزين وجهه
لم يلاحظها المرة السابقة لما أثاره من نور وجهه
وكأن عبد الرحمن أول مرة يشوف حد بيصلى
حس أن الراجل ده بيركع بجد بيسجد بجد
المهم دخلوا
والتفت لمحمد وقال : هو الأخ ده مقيم على طول فى المسجد
محمد : لأ أصل أنهاردة سمعت أن فى درس بعد صلاة الضحى فى المسجد
أنا هقوم أصلى
قام كل من عبد الرحمن ومحمد للصلاة
وطبعا صاحبنا نقرهم نقر الديك وخلص بدرى قبل محمد
ولما خلص وجد معاذ بيبصله
هو كان مراقبنى وأنا بصلى ولا إيه
ثانى مرة يشعر بالأحراج النهاردة
وهو لسه بيفكر
وجد معاذ فى وشه بسلم عليه
معاذ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن : وعليكم السلام
معاذ : وحشتنى والله أنت فاكرنى ولا نسيت
عبد الرحمن قال فى باله " أنا أقدر أنسى مش أنتى بتاع الكهربا"
عبد الرحمن : أيوه فاكر أنت الأخ ألى كنت بتصلى جمبى أمبارح صح
معاذ : أيوه أنا صح إيه رأيك فى الكلية
عبد الرحمن : شغاله ..... يعنى .....
معاذ : معندكش محاضرات دلوقتى
عبد الرحمن : أتلغت
معاذ : طيب خير فى درس هنا فى المسجد بعد صلاة الضحى إيه رأيك تحضره معانا
عبد الرحمن : مش عارف هشوف
وبعد شوية قام واحد وقال إن شاء الله ياجماعة فى درس هيبدأ الأن بعنوان : التوبه
وبعد مخلص الأخ كلامه وجد عبد الرحمن معاذ قام من جنبه
أستغرب جدا وقال فى نفسه "هو مش قال أنه هيحض الدرس هو قام ليه"
ياترى معاذ قام ليه
وياترى عبد الرحمن هيحضر الدرس
ولا إيه ألى هيحصل
الحلقة الرابعة





راحت عليه



قام معاذ من جنب عبد الرحمن فتعجب عبد الرحمن لماذا قام


هو مش قال أنه هيحضر الدرس


طب قام ليه


وفجأة


إذا بمعاذ يجلس فى ركن من أركان المسجد


ويلتف الشباب حوله وبدأوا بالجلوس


فعلم عبد الرحمن أن معاذ هو أكيد أللى هيدى الدرس


أستغرب عبد الرحمن فى الأول وكل ماظهر عليه


أنه جلس ينظر فى وجه معاذ طويلا




وبدأ معاذ بالكلام




معاذ


: " بسم الله وكفى والصلاة والسلام على الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى


أما بعد " قبل مبدأ الدرس عايز أقول شئ مهم ممكن كتير مننا ميحسش بيه عايز


أقول لكم أن كل الناس اللى موجودة فى المسجد الأن الله عز وجل اختارهم عشان يسمعوا الدرس


فى ناس كتير برة لم يرد الله لهم المجىء إلى المسجد


وكذلك فى ناس من الجلوس معانا ربنا هيختارهم


عشان يهديهم بالكلام وناس تانية هتسمع وخلاص


فسبحان الله


عايزك تستشعر إن الله اختارك أنت وجابك بيته وسمعك كلامه


كل ده مش عشان تروح وتنام لأ


عشان تشكره على أبسط نعمه من نعمه عليك ......."


ثم


قطع صمت المسجد


رنين هاتف موبايل


نظر محمد من أين يأتى فإذا به هاتف عبد الرحمن


وطبعا علا صوته بصوت أغنية على أنغام الموسيقى












محمد


: عبد الرحمن أقفل صوت الموبايل لما تخش المسجد


لأن هذا يؤذى الملائكة بصوت الأغانى وبيغلوش على أللى بيصلى














قفل عبد الرحمن صوت الرنين


وجلس يتابع








أزدحم المسجدأللى طالع واللى داخل وقام محمد


ليجلس فى الأمام عشان يسمع




لم يكف هاتف عبد الرحمن عن الرنين


فيبدو أن المتصل يريده أن يرد


أتحرج عبد الرحمن وقام يرد برة المسجد




عبد الرحمن
: ألو














المتصل


: أزيك يا عبده أنا حوده فاكيرنى ولا إيه














عبد الرحمن


: أهلاااااااااااااا حوده أزيك














حودة


: تمام وحشنى والله أنت فين ؟؟؟؟؟














عبد الرحمن


: أنا فى الكلية














حودة


: مأنا عارف أنك فى الكلية حد قال لك أنك قاعد على القهوة


أيوة فين على القهوة أقصد فين فى الكلية عشان أنا هناك وعايز أشوفك..














عبد الرحمن


: قابلنى عند باب الكلية














حوده


: ماشى














قابل صاحبنا صاحبه القديم وبعد السلمات والتحيات












حودة


: إيه رأيك تخرج معانا الليلادى الشلة كلها جاية


وهتبأى سهرة جامدة














عبد الرحمن


: لأ معلش مشهينفع النهارده














حودة : ليه يابنى دنتا هتبسط أوى وأهو نعيش شويه














عبد الرحمن : معلش ملياش مزاج






ووقف صاحبنا يهزر ويضحك ويسترجع أيام ثانوى مع صاحبه


ومحسش إلا والظهر بيأدن














عبد الرحمن " مفزوع " : أده هى الساعة كام دلوقتى














حودة: مش عارف تلاقيها 12 أو 12 :30 كده














عبد الرحمن : ياااااااااااااه الوقت بيعدى بسرعة أوى














حوده: خلاص وقفله السكة ما تيجى نجيب حاجة ناكلها؟؟أا جعان أوى






عبد الرحمن: لأ جعان إيه انا أصل عندى محاضرة ولا زم أمشى


أبقى خلينا نشوفك ....مع السلامة














أفتكر صاحبنا معاذ ومحمد والدرس أللى محدرهوش


وراح بسرعة عشان يلحقهم








ولما وصل وجدهم بيكبروا تكبيرة الأحرام فدخل فى الصلاة الجماعة










صلى عبد الرحمن وخرج من المسجد وإذا به يرى محمد مستنيه برة




نزل صاحبنا مربوك ومشعارف هيقول لمحمد إيه






وفجأه


وجد محمد بيقول له












محمد: معلش ياعبد الرحمن المسجد كان زحمة أوى ومعرفتش أقعد جنبك




أنت كنت قاعد ورا








عبد الرحمن باندهاش : هه أه












محمد: دأنا كنت قاعد جنب معاذ ويدوبك سامعه




أنت كنت سامع حاجة ورا ؟؟؟




















عبد الرحمن : هه أه ... يعنى مش قوى ...يلا بسرعة عشان نلحق المحاضرة


















وخرج عبد الرحمن من الموقف بأعجوبه












خلص صاحبنا محضراته ورجع البيت




وكالعادة تبدو عليه ظاهرة التتنيح


التى تلازمه منذ أن دخل الكلية






وطبعا مين هيستقبله غير الأخت عائشة












عائشه: .............






ولسة كانت هتفتح فمها بكلمة من كلماتها المرحبة لكن قطع عليها جرس التليفون




















عبد الرحمن : أوعى أنا أللى هرد




















عائشة: أتفضل يا حضرة المحافظ


















رفع صاحبنا السماعة














عبد الرحمن : ألو










المتصل: أزيك ياعبده أنا ميدو مشفاكيرنى ولا إيه ؟؟؟












عبد الرحمن : أيوة هلّو هلّو أنتم مستأصدنى النهارده ولا إيه ؟؟؟




















ميدو: أنت بتكلمنى ؟؟












عبد الرحمن : لا لا مفيش حاجة أزيك أنت عامل يه ؟؟؟






ميدو : شغال
















عبد الرحمن : أنا لسه يادوبك داخل وراجع من الكلية
















ميدو: أصطادتك طازة يعنى بقول لك إيه أنت لازم تيجى معانا النهارده




فى خروجة جامدة وانت واحش الشلة كلها وكلهم عايزينك




















عبد الرحمن : ما حوده قالى الصبح وقلت له أنى مشهقدر




















ميدو: لأ حوده مين يا عم دى غير بتاعت حوده خالص




بجد هتعيش




















عبد الرحمن : معلش أصل ورايا كلية الصبح وأنت عارف




















ميدو: يا عم أكل ونوم يديك دبلوم كلية إيه أللى بدور عليها




وبعدين معانا عربية وهنلف بيها شوية ومش هتتأخر


















عبد الرحمن
: لأ مادام فيها عربية أنا جاى














ميدو: أنت عارف طبعا المكان أللى بنتقابل فيه




نتقابل هناك الساعة 8 أوعى تتأخر


أنت تخش تنام من دلوقتى عشان تيجى فايىء














عبد الرحمن : أه عارف مش هتأخر مع السلامة






خلص صاحبنا المكالمة ولم يلاحظ أن عائشة متابعة كل تحركاته








عبد الرحمن : ماما أعملى حسابك أنا هخرج بليل










الأم: هنرجع لأيام الخروج تانى والتأخير




أنت يابنى مش دخلت الكلية بأه المفروض تبأى راجل وتتحمل المسؤلية










عبد الرحمن : وفيها إيه لما أخرج بلاش أفك عن نفسى










عائشة: تفك و لا تجمد ولا إيه رأيك فك واربط أحسن




وحضرتك بأه رايح فين المرة دى












عبد الرحمن : يارب رحمتك هو أنتِ حد عينك مسؤول عنى




وبعدين أنتى من أمتى بتسألى رايح فين إن شاء الله ؟؟










عائشة: لأ أصل أنا كمان خارجة فقلت أسألك ...










عبد الرحمن : وخارجة فين يا حضرة الكُنتيسة














عائشة: رايحة عند واحدة صحبتى هنزاكر مع بعض عندك مانع ؟؟؟












عبد الرحمن : هتذاكروا ....أه ....طيب أبقى سلميلى على المذاكرة




مع السلامة بأه أتفضلى روحى وامشى من أمامى








وهنا جاء كالعادة صوت من الخلف وهو صوت أبو عبد الرحمن












الأب : أنت من أمتى بتعطى الأوامر يا أستاذ عبد الرحمن




عشان تسمح لأختك أنها تروح أو متروحش














عبد الرحمن : أنا ............أنا ............












عائشة: بابا عبد الرحمن عايز يخرج مع صحابه الساعة 8 ومعاهم عربية


















الأب : عائشة .........أتفضلى ادخلى الأوده وروحى ذاكرى




أتفضلى .............
















عائشة : حاضر ..... حااااااااضر ........ أنا ماشية أهو








وقال عبد الرحمن فى زهنه " ماشى أما وريتك مبقاش أنا "


















الأب : إنت إن شاء الله بأه رايح فين








عبد الرحمن : لا أبد دا أحنا هنتمشى على البحر بس




هنشم هوا


















الأب : والله أنا خايف عليك تشم حاجة تانية












عبد الرحمن : عيب هو أنا بتاع كده برضو دا أنا أخرى معاكسة بت على الناصية










الأب : إيه بتقول إيه










عبد الرحمن : لأ بكح أصل الهوا وقف فى زورى












الأب : عارف إن أتأخرت مشهبيتك فى البيت الليلة دى




سامعنى أنت وراك كلية بكرة مش فى أجازة


فاهمنى










عبد الرحمن : آه طبعا مش هتأخر










الأب : أما نشوف






أتغدى صاحبنا وعمل بنصيحة ميدو ودخل ينام
















ياترى ماذا سيحدث عندما يخرجون




وهل سيذهب معهم حقا




تابعونا

السبت، 1 مارس 2014

سورة البروج (( قصة خباب بن الأرت ))

وحلقة اليوم نحكي فيها قصة حدثت قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) وسبب نزول السورة التي تحكي القصة وهي سورة البروج . أن خباب بن الأرت وهو من صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد كان عبداً عند امرأه كافره فلما أسلم جردوه من ملابسه ووضعوه على الجمر الملتهب فأصابه الاغماء فلما أفاق ذهب للنبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يحبو وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) جالس عند الكعبه فقال له يا رسول الله أفلا تدعوا لنا أفلا تستنصر لنا .
فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) كان فيمن قبلكم يؤتي بالرجل فيحفر له الحفرة يوضع فيها إلى نصفه ثم يؤتي بالمنشار فيوضع في مفرق رأسه ويُشق نصفين لا يرده ذلك عن دينه.
والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون "
ولكن ما قصه هذا الرجل الذي ذكره النبي (صلى الله عليه وسلم) في الحديث .
قال تعالى " وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١﴾ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿٢﴾ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿٣﴾ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿٦﴾ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿٧﴾ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾ " . قصة أصحاب الأخدود.
وزمن هذه القصة ما بين رفع سيدنا عيسى للسماء وبعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) قال (صلى الله عليه وسلم)
" كان فيمن كان قبلكم ملك " وقد ادعى هذا الملك الالوهيه وكان الناس يعبدوه –
" وكان له ساحر وجليس فلما كبر الساحر قال للملك إني قد كبرت فابعث إليَّ غلاماً أعلمه السحر فبعث إليه غلاماً يعلمه فكان في طريقه راهب في صومعته فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه فكان إذا أتى الساحر مرّ بالراهب وقعد إليه فيتأخر عن الساحر فيضربه فشكى ذلك للراهب فقال : إذا خشيت الساحر فقل حبسنى أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر . فبينما هو كذلك إذ أتى على دابه عظيمه قد حبست الناس فقال . اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل ؟ فأخذ حجراً فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابه – حتى يمضى الناس " فرماها فقتلها " – أي رمى الدابه بالحجر فترك الساحر ولم يعد يذهب إليه .
. بعد ما قتل الغلام الدابه ذهب للراهب وقص عليه ما حدث. قال (صلى الله عليه وسلم) " فأتى الراهب فأخبره فقال له الراهب : أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى وإنك ستبتلى . فإن ابتليت فلا تدل عليَّ " .
ثم ان الله عز وجل قد أعطى هذا الغلام كرامه والكرامه هي أمر خارق للعاده يظهره الله على يد رجل صالح تثبيتاً له .
وكانت كرامة هذا الغلام أن دعاءه مستجاب وكان يداوي المرضى من العمى والبرص والبرص هو مرض جلدي .
قال (صلى الله عليه وسلم) " وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمى فأتاه بهدايا كثيره . وقال للغلام ما ها هنا لك أجمع . إن أنت شفيتني " – أي كل هذه الهدايا لك لو شفيتني – " فقال إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله . فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك . فآمن بالله فشفاه الله فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس . فقال له الملك : من ردّ عليك بصرك؟ قال ربي . قال : ولك ربُّ غيري ؟ قال : ربي وربك الله . فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دلّ على الغلام فجئ بالغلام فقال له الملك : أي بني . قد بلغ من سحرك ما تبرئ الاكمه والأبرص وتفعل وتفعل . فقال : إني لا أشفي أحداً . إنما يشفي الله . فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دلّ على الراهب . فجئ بالراهب فقيل له ارجع عن دينك . فأبى " أي رفض – " فدعا بالمئشار " أي أمر الملك جنوده أن يأتوا بالمنشار ." فوضع المئشار في مفرق رأسه . فشقه حتى وقع شقاه .ثم جئ بجليس الملك فقيل له : ارجع عن دينك فأبى . فوضع المئشار في مفرق رأسه . فشقه به حتى وقع شقاه .
ثم جئ بالغلام فقيل له : ارجع عن دينك . فأبى . فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه " أي أن الملك قال لحراسه خذوه فاذهبوا به إلى جبل كذا " فقال اذهبوا به إلى جبل كذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه . فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت . فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك – فقال له الملك ما فعل أصحابك ؟ " – أي أين الجنود – " فقال الغلام كفانيهم الله . فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه فقال : اذهبوا به فاحملوه في قُرقُور" أي قارب صغير – " وتوسطوا به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه . فذهبوا به فقال . اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينه فغرقوا. وجاء يمشي إلى الملك . فقال له الملك : – ما فعل أصحابك ؟ قال كفانيهم الله . فقال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمُرُك به . قال وما هو : قال : تجمع الناس في صعيدٍ واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي . ثم ضع السهم في كبد القوس . ثم قل باسم الله رب الغلام . ثم ارمني فانك إذا فعلت ذلك قتلتني .
فجمع الناس في صعيدٍ واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه في موضع السهم . فمات . فقال الناس آمنا برب الغلام فأتى الملك فقيل له : أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك " أي قال أصحاب الملك له لقد حدث ما كنت تحذره فأشار عليه أصحابه بأن يحفر اخدوداً قال (صلى الله عليه وسلم) " قد آمن الناس فأمر بالاخدود في أفواه السكك " والاخدود هو الحفرة الكبيره فأمر الملك بأن تضرم النيران في الاخدود – " وقال . من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها . ففعلوا حتى جاءت إمرأه ومعها صبي فتقاعست أن تقع فيه " أي خافت على نفسها وعلى رضيعها فأنطق الله الرضيع وقال لها " يا أمه أصبري فأنك على الحق " وبعد ذلك زادت النيران والتهمت كل أهل القرية من العصاه ومعهم الملك وجنوده .
ونستفيد من هذه القصة أن من يتوكل على الله لا يخذله أبداً
قال تعالى في حديثه القدسي " أنا عند ظن عبدي بي " فاثبت وتوكل على الله
أما سوء الظن في الله هو الذي يجعل الانسان غير واثق بالله .
جزاكم الله خيراً كثيراًُ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجمعة، 24 مايو 2013

رساله يجب على كل مسلم ان ينشرها

رساله يجب على كل مسلم ان ينشرها

When u attack Black people, they call it racism
When u attack Jewish people, they call it antisemitism.
When u attack women, they call it sexism.
When u attack homosexuality, they call it intolerance.
When u attack ur country, they call it treason.
When u attack a religious sect, they call it hate.
But, when u attack the Prophet MUHAMMAD (Peace be Upon Him), they call it FREEDOM of SPEECH?!!

الترجمه

عندما تهاجم شخص اسود يقولون عنك متعصب
عندما تهاجم اليهود يقولون انك ضد الساميه
عندما تهاجم المراه يقولون انك ضد المراه
عندما تهاجم الشواذ يقولون انك غير متسامح
عندما تهاجم بلدك يقولون انها خيانه
عندما تهاجم ديانه او طائفه يقولن ان هذه كراهيه
ولكن عندما تهاجم النبي المختار " سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام " يقولون ان هذه " حريه تعبير " !!!

الثلاثاء، 21 مايو 2013

هل تعلم ان الرسول فد هدم مسجدا ؟

مسجد ضرار الذي هدمه رسول الله لانه بُني على باطل ولغرض باطل ,وقد بناه المنافقون
أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك حتى نزل بذي أوان وبينها وبين المدينة ساعة وكان أصحاب مسجد الضرار أتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا : يا رسول الله إنا قد بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة الشاتية وإنا نحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه فقال إني على جناح سفر وحال شغل ولو قدمنا إن شاء الله لأتيناكم فصلينا لكم فيه فلما نزل بذي أوان جاءه خبر المسجد من السماء فدعا مالك بن الدخشم أخا بني سلمة بن عوف ومعن بن عدي العجلاني فقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه فخرجا مسرعين حتى أتيا بني سالم بن عوف وهم رهط مالك بن الدخشم فقال مالك لمعن أنظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي ودخل إلى أهله فأخذ سعفا من النخل فأشعل فيه نارا ثم خرجا يشتدان حتى دخلاه - وفيه أهله - فحرقاه وهدماه فتفرقوا عنه فأنزل الله فيه "والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين" [ التوبة 107 ]

الأحد، 8 يوليو 2012

الزوار

free counters

بحث هذه المدونة الإلكترونية